القاضي النعمان المغربي
57
شرح الأخبار
- وقال ذلك الرجل - : فلما كان يوم النهروان عددت أربعة وعشرين رجلا " منهم ممن قتل ، وظننت أن الخامس والعشرين معهم ، ولكن خفي علي . قال : يعني ممن قتله علي صلوات الله عليه . [ مع ابن عباس أيضا " ] [ 418 ] عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : إني الخارج من المسجد حتى جاء ابن عباس من عند معاوية ، وقد حكموا الحكمين ، فدخل دار سليمان بن ربيعة ، فجلس ، وأجلب الناس إليه ( 1 ) ، فما زال يؤتى إليه برجل بعد رجل وكثروا حتى خفت على نفسي ، فقال ابن عباس : إنكم قد أكثرتم ، فاختاروا رجلا " منكم يتكلم عنكم ، فاختاروا رجلا " أعور من بني تغلب يقال له : عتاب . فقال : الله أكبر . قال : الله كذا . وقال : الله كذا ، ينزع بحجته من القرآن في سورة واحدة . فقال ابن عباس : إني أراك عالما " بما قد فصلت ووصلت . أنشدكم الله أي رجل كان فيكم أبو بكر ؟ فأثنوا عليه خيرا " . قال : فأنشدكم الله أي رجل كان فيكم عمر ؟ فأثنوا عليه خيرا " . قال : فأنشدكم الله لو أن رجلا " أصاب ظبيا " أو بعض الصيد وهو
--> ( 1 ) وفي الأصل : عليه .